للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن هؤلاء العلماء الجهابذة الذين حملوا عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية، وقربهم الملك عبد العزيز وصدر عن علمهم، العالم الحافظ الشيخ سعد بن الشيخ حمد بن عتيق، أخذ العلم عن والده، ثم سافر لطلب العلم نحو تسع سنين فأخذ عن الشيخ نذير حسين الدهلوي، والشيخ شريف حسين، والشيخ محمد بشير السهسواني، والشيخ سلامة الله الهندي والشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى النجدي، وكلهم أجازوه، وأخذ عن جماعة من علماء مكة منهم: الشيخ حسب الله الهندي، والشيخ عبد الله الزواوي، والشيخ أحمد أبو الخير، وجم غفير، ولما رجع من رحلته لطلب العلم من الهند ثم من مكة إلى بلده الأفلاج قال الشيخ سليمان بن سحمان فيه:

على بلد الأفلاج أشرق سعدُه ... فآبت لها الألطاف من كل جانب

هنيئا لكم أهل العَمَارِ١ بمن له ... مآثر تزهو كالنجوم الثواقب

هنيئا لكم هذا القدوم بعالم ... سلالة حبر فاضل ذي مناقب

ولما فتح الملك عبد العزيز الرياض عام ١٣١٩هـ، واستولى على الأفلاج، نقله منها إلى الرياض قاضيا في جميع قضايا البادية وجميع الدماء من القتل فما دونه من أنواع الجراحات، كما عينه الملك عبد العزيز إماما


١ ديوان ابن سحمان ص ٢٤٧،٢٤٨، وانظر: الدرر السنية ج١٢/ ص ٩٣-٩٦. والعمار من قرى الأفلاج جنوب الرياض.

<<  <  ج: ص:  >  >>