للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هذي الخصال التي كانت تفضله ... على الرجال فاضحى فيهم علما

فليت شعري من للمشكلات إِذا ... ما حل منها عويص يبهم الفهما

وللعلوم التي تخفى غوامضها ... على الفحول من الأحبار والعلما

إلى أن قال:

لهفي عليه ولهف المسلمين معي ... لو أَن لهفا شفى من لاهف سدما

ولهف مدرسة بالذكر يعمرها ... ومسجد كان فيه ينشر الحكما١

ولا ننسى في خضم هذا الأثر علما بارزا من تلاميذه هو الشيخ سليمان بن سحمان، العالم العلامة حَسَّان زمانه وشاعر عقيدة السلف الصالح في وقته، المجاهد بنثره ونظمه والمنافح بجهده وبيانه عن عقيدة الشيخ السلفية، أخذ العلم عن الشيخ عبد الرحمن بن حسن وابنه عبد اللطيف وابنه عبد الله، وكان له دور في التدريس ونشر العلم النافع، وهو من العلماء الذين استعان بهم الملك عبد العزيز في الدعوة إلى التمسك بالعقيدة السليمة، وطلب العلم النافع والالتزام بالعمل الصالح وتخريج العلماء وتنشئتهم، وقد تخرج على يديه الكثير من العلماء الذين نفع الله بهم، وله المؤلفات النافعة منها:

١- " الضياء الشارق، في رد شبهات الماذق المارق ".


١ العقد الثمين من شعر محمد بن عثيمين ص ٤٦١- ٤٦٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>