للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لدعوة الشيخ محمد" في ترخيصه للناس في التخلف عن صلاة الجماعة وتهوين أمرها بحجة ان الإمام من أتباع ابن عبد الوهاب فبين أَن ابن عبد الوهاب إنما يدعو الناس إلى التوحيد والتبرّي من الشرك وأهله وهذا دين النبي صلى الله عليه وسلم فلا يسع المسلم غيره وبين الأدلة الشرعية على وجوب صلاة الجماعة على الأعيان، وقد توفي في الدرعية في شهر رمضان عام ١١٨٦ هـ١.

وقد كان لبعض المشائخ الكبار الذين ليسوا من تلاميذ الشيخ المتخرجين على يديه جهود طيبة في نشر عقيدة السلف الصالح متأثرين بعقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ومنهم:

الشيخ المؤرخ حسين بن غنام- قد التقى بالشيخ محمد بن عبد الوهاب واستفاد منه، ودون كثيرا من علم الشيخ ورسائله، وأرخ للشيخ وأنصاره وللإمام من آل سعود تاريخا مباشرا من أشمل التواريخ، ودون كثيرا من أخبارهم فتاريخه من أوثق التواريخ التي كتبت في هذا الشأن، وسبق أن طلب العلم على علماء بلده (الأحساء) ولذا لما وصل الدرعية كان أهلا لأن يجلس للتدريس.

قال عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ: "نزح من الأحساء إلى مدينة الدرعية فقدمها على الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود والشيخ


١ علماء نجد خلال ستة قرون١/١٨٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>