للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وباب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما١. (أي باب ما جاء فيمن تبرك) .

وباب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله٢.

وباب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك٣. ويقصد بهذا الباب حماية- التوحيد من جانب الأعمال.

وباب آخر يشبهه في العنوان وهو: باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم التوحيد وسده طرق الشرك ٤، ويقصد بهذا الباب حماية التوحيد من جانب الألفاظ والأقوال.

وعن أسباب الشرك أيضا فالشيخ يبينها في مثل استنباطه من قول الله تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} (الزمر: ٦٧) .

قال الشيخ في هذه الآية: التنبيه على سبب الشرك وهو أن المشرك بان له شيء من جلالة الأنبياء والصالحين، ولم يعرف الله سبحانه وتعالى،


١ المصدر السابق ص ٣٢-٣٤.
٢ المصدر السابق ص ٣٨-٣٩.
٣ المصدر السابق ص ٦٦-٦٧.
٤ المصدر السابق ص ١٤٦-١٤٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>