للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (آل عمران: ١٧٥) ١. فخوف العبادة من غير الله تعالى من الشرك.

وباب قول الله تعالى: {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} ٢ (الاعرأف: ٩٩) . وقوله: {قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ} (الحجر: ٥٦) . فالأمن من مكر الله أو القنوط من رحمة الله من شعب الشرك.

وباب ما جاء في الرياء٣.

وباب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا٤.

وباب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا من دون الله٥.

وباب قول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ} الآية٦. لأن الله تعالى له الحكم القدري، وله الحكم الشرعي، وكذلك الحكم الجزائي له وحده


١ المصدر السابق ص ٩١-٩٢.
٢ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد ص ٨١-٨٣.
٣ المصدر السابق ص ٩٨-٩٩.
٤ المصدرالسابق ص١٠٠- ١٠١.
٥ المصدر السابق ص ١٠٢-١٠٣.
٦ المصدر السابق ص ١٠٤- ١٠٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>