لغير الله " فكل اعتقاد أو قول أو عمل ثبت أنه مأمور به من الشارع فصرفه لله وحده توحيد وإيمان وإخلاص وصرفه لغيره شرك وكفر، فعليك بهذا الضابط للشرك الأكبر الذي لا يشذ عنه شيء.
كما أن حد الشرك الأصغر هو: كل وسيلة وذريعة يتطرق منها إلى الشرك الأكبر من الإرادات والأقوال والأفعال التي لم تبلغ رتبة العبادة، فعليك بهذين الضابطين للشرك الأكبر والأصغر، فإنه مما يعينك على فهم الأبواب السابقة واللاحقة من هذا الكتاب١٠ "يعني كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب".
وفي كتاب التوحيد عقد الشيخ أبوابا كثيرة في بيان أشياء من أفراد الشرك بنوعيه الأكبر والأصغر مما ينافي التوحيد أو ينافي كماله وهي كما يلي:
باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه٢.
وباب ما جاء في الرقى والتمائم٣.
وباب من تبرك بشجرة أوحجر ونحوهما٤.
وباب ما جاء في الذبح لغير الله ٥.
١ القول السديد في مقاصد التوحيد ص ٥٢،٥٣. ٢ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد ص ٢٧-٢٨. ٣ المصدر السابق ص ٢٩-٣١. ٤ المصدر السابق ص ٣٢-٣٤. ٥ المصدر السابق ص ٣٥-٣٧.