والله سبحانه يقرن بين الشرك والكذب كما يقرن بين الصدق والاخلاص ولهذا في الصحيح عدلت شهادة الزور الاشراك بالله ثم قرأ قوله:{فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ}(الحج:٣٠- ٣١) .
قال أبو قلابه: هي لكل مبتدع من هذه الأمة إلى يوم القيامة، وكل من كان أقرب إلى الشرك كان أقرب إلى الكذب كالرافضة الذين هم أكذب طوائف أهل الأهواء وأعظمهم شركا١.
وينقسم الشرك إلى: أكبر وأصغر. فالأكبر مخرج من الملة- والأصغر لا يخرج من الملة٢.
وقد مثل الشيخ للشرك الأصغر فقال: كيسير الرياء والحلف بغير الله
١ مؤلفات الشيخ، ملحق المصنفات، مسائل ملخصة رقم ٩٩ ص ٩١، ٩٢. ٢ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد، ص ٢٨ وص ٣٣ وص ٨٦ وص ١١٠ وص ١١٣ وص ١٢٣ ومفيد المستفيد ص ٢٩٥.