بضده وفي الآخرة لا عمل ولكن جزاء كل يجازيه مالك يوم الدين بعمله، ويدينه به إن خيراً فخير وإن شراً فشر ١.
"رب الناس" أي الذي خلقهم وصورهم وأنعم عليهم وحماهم مما يضرهم بربوبيته.
"ملك الناس" أي الذي قهرهم وأمرهم ونهاهم وصرفهم كما يشاء بملكوته.
"إله الناس" الذي استعبدهم بالإلهية الجامعة لصفات الكمال كلها٢.
و"الأحد" الذي لا نظير له فقوله "أحد" نفي النظير والأمثال.
و"الصمد" الذي تصمد الخلائق كلها إليه في جميع الحاجات، وهو الكامل في السؤدد. فقوله: "الصمد" فيه إثبات صفات الكمال.
وفي قوله: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} نفي الصاحبة والعيال.
١ مؤلفات الشيخ، القسم الثاني، الفقه، المجلد الثاني ص ٧، ٨ والقسم الرابع، التفسير، الفاتحة ص ١١- ١٥ والناس ص ٣٨٧، ٣٨٨ والقسم الأول، العقيدة، ثلاثة الأصول ص ١٨٦- ١٨٧، ٣٧٠، ومعنى الطاغوت ص ٣٧٦ والقسم الثالث، الفتاوى، المسألة ١٣ ص ٥٦ وملحق المصنفات. الخطب المنبرية ص ٦٠، والقسم الخامس، الشخصية رقم ٧ ص ٤٤.٢ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير، الناس ص ٣٨٧، ٣٨٨.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute