وتنزيها بلا تعطيل، كما قامت حقائق سائر صفات الكمال في قلوبهم كذلك فكان الباب عندهم باباً واحداً قد اطمأنت به قلوبهم وسكنت إليه نفوسهم"١.
فهو يثبت لله تعالى الأسماء الحسنى، وصفات الكمال المطلق، الذي لا يشاركه فيه مشارك، وينزهه عن النقص والعيب والسوء والمسبة، وينفي أن يكون له شبيه أو مثيل أو نظير، وينفي خصائصه عما سواه، كما ينفي عنه ما لا يجوز عليه، ولا يلحد في صفات الله ولا في أسمائه بل يثبت ما أثبت الله لنفسه، وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، وينفي ما نفاه الله عن نفسه ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم كما ورد في القرآن والسنة، ويرى أن الاقتصار على الوحي هو البصيرة في الاعتقاد والعمل والنذارة ٢.
١ الدرر السنية، ط٢ ج٣ ص ٢٠٨. ٢ انظر: مؤلفات الشيخ، القسم الخامس، الشخصية رقم ١ ص ٨ ورقم ٢٠ ص ١٣٠-١٣٥ ورقم ٣٣ ص ٢٢٢- ٢٢٣ والقسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد، باب فضل التوحيد ص ١٤، وباب قول الله تعالى {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} ص ٥٠، وباب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله ص ٢٠ وباب قول الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} ص ١٢٤ وباب لا يستشفع بالله على خلقه ص ١٤٥ ورسالة رقم ١ مسائل الجاهلية ص ٣٣٩، ٣٤٣ ورسالة رقم ٨ ص ٣٨٤ والقسم الرابع، التفسير، الأنعام ص ٥٦، ٥٧، الأعراف ص ٧٧، ٨٨ والحجر ص ١٩٥ والنحل ص ٢٠٩ والقصص ٢٩١ والزمر ص ٣١٨ والحجرات ص ٣٥٤ ومختصر زاد المعاد ص ٣٥، ٣٦ وملحق المصنفات، مسائل ملخصة رقم ٩٣ ص ٨٢ ورقم ١٠٢، ١٠٣ ص ٩٥، ٩٦ رقم ١٠٩ ص ١٠٤ ورقم ١١٦ ص ١١٩- ١٢١.