للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: "أما بعد أيها الناس فإِنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي" وفي لفظ "كتاب الله هو حبل الله المتين من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة" رواه مسلم١.

وله في حديث جابر، الطويل، أنه صلى الله عليه وسلم قال في خطبة يوم عرفه: "وقد تركت فيكم ما لن تضلوا إن اعتصمتم به- كتاب الله وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون؟ قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت".

قال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس " اللهم اشهد" ثلاث مرات ٢.

وقد ألف الشيخ في فضائل القرآن الكريم كتاباً طبع مقدمة لما جمع من تفسيره فذكرالشيخ فيه باب فضائل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه، وباب ما جاء في تقديم أهل القرآن وإكرامهم وباب وجوب تعلم القرآن وتفهمه واستماعه، والتغيلظ على من ترك ذلك، وباب الخوف على من


١ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، أُصول الإيمان ص ٢٥٦ والقسم الرابع، فضائل القرآن ص ٢٢، ٢٤. وانظر صحيح مسلم ج٢ ص ٨٩٠ وج٤/١٨٧٣، ١٨٧٤.
٢ المصدر السابق.

<<  <  ج: ص:  >  >>