وكان معجبا بالإمام الشوكاني، ومحصلا لمؤلفاته وله كتاب الدين الخالص في التوحيد والتحذير من ضده.
وجرت من بعض مشايخ الدعوة له مكاتبات كالشيخ حمد بن عتيق، فقد أرسل إليه الشيخ حمد رسالة أولها بعد البسملة: (من حمد بن عتيق إلى الإمام المعظم، والشريف المقدم محمد الملقب صديق زاده الله من التحقيق، ...
وذكر الشيخ حمد أنه وصله تفسيره، وأثني عليه وبين له أمورا لاحظها وهي بسيطة بجانب ما أحسن فيه من تفسيره١. ورحل إليه الشيخ سعد بن حمد بن عتيق وأخذ عنه في الهند وعن غيره٢.
كما ارتحل الشيخ إسحق بن الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ إلى بهوبال وأخذ عن الشيخ محمد بشير السهسواني والشيخ حسين بن محسن الأنصاري شيخ صديق حسن خان ٣ وغيرهما في مدرسة بهوبال السلفية تحت رعاية عالمها صديق حسن خان رحمه الله تعالى. وكذلك الشيخ سعد بن الشيخ حمد بن عتيق رحل إليهم لطلب العلم ولما سألوه عن معتقد مشايخه من أهل بلده أجابهم سنة ١٣٥٢ هـ وكتب لهم في