للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تشفعا وتوسلا واستظهارا مع ما في التسمية من الهلاك المتناهي عند من عقل الحقائق ثم أخذ يبين ذلك.

ولما انتهى من البيان، أخذ يقص شيئا من سيرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب

ويذكر طرفا من أخباره، وأحواله ليعلم الناظر فيه حقيقة أمره، فلا يروج عليه تشنيع من استحوذ عليه الشيطان وأغواه، وبالغ في كفره واستهواه، ثم مضى في ذلك يقرر الحق ويبين الرشد ويقارن أقوال الشيخ بأقوال من سلف من علماء المسلمين وأئمتهم المهديين، ونقل عبارة أبي الحسن الأشعري في كتابه مقالات الإِسلاميين واختلاف المصلين في نقله جملة ما عليه أصحاب الحديث وأهل السنة، إلى نهايتها وهي قوله: ((فهذه جملة ما يأمرون به ويستعملونه ويرونه. وبكل ما ذكرنا من قولهم نقول وإليه نذهب وما توفيقنا إلا بالله وهو حسبنا ونعم الوكيل، وانتهى الألوسي من بحثه هذه المسألة عند ذلك١.

هذا وللألوسي رحمه الله مؤلف جيد في نقض شبه المخالفين للرسل والسالكين غير منهج السلف الصالح من المسلمين والمؤمنين هذا المؤلف هو ((غاية الأماني في الرد على النبهاني)) وكان قد ألفه ولم يصرح بذكر اسمه عليه، ولكنه كنى عنه: بأبي المعالى الحسيني وزاد عليها السلامي


١ انظر: تاريخ نجد للألوسي ص ٤٠-٨٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>