وتظهر الفتحة في الواو والياء؛ نحو: إن القاضي لن يرمي، ولن يغزو (١).
وسم معتلًا من الأسماء ما … كالمصطفى والمرتقي مكارما
فالأول الإعراب فيه قدِّرا … جميعه وهو الذي قد قصرا
والثان منقوص ونصبه ظهر … ورفعه ينوي كذا أيضا يجر*
أي: إن المعتل من الأسماء: هو الاسم المعرب الذي في آخره ألف لازمة مفتوح ما قبلها؛ كالمصطفى، أو ياء لازمة مكسور ما قبلها؛ كالمرتضي. والأول يعرب بحركات مقدرة على الألف في جميع الأحوال، ويسمى مقصورا. والثاني يسمى منقوصا، وينصب بفتحة ظاهرة على الياء، ويرفع بضمة مقدرة عليها، وكذلك يجر بكسرة مقدرة. وإذا وقع المنقوص صدر مركب مَزجي؛ نحو: معديكرب، لا تظهر الفتحة على الياء على المشهور، إذا جرى الإعراب على الصدر مضافا إلى العجز، ومن العرب من يجيز فتح الياء في هذه الحالة، وهو رأي ضعيف.
(١) وقد ورد حذف الفتحة من الفعل المعتل بالياء لضرورة الشعر؛ كقول الشاعر:
ما أقدر الله أن يدني على شحط … من داره الحزن ممن داره صول
وأشار إلى إعراب الفعل المضارع المعتل الآخر وأحواله بقوله:
وأي فعل آخر منه ألف … أو واو أو ياء فمعتلا عرف
فالألف انو فيه غير الجزم … وأبد نصب ما كـ"يدعو يرمي"