وأطال الجافظ الكلام -على هذه الآيات؛ إلى أن قال: ثم طعن في ملك سليمان ناس من الدهرية، وقال: زعمتم أن سليمان سأل ربه {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} ٧ وأن الله تعالى أعطاه ذلك، فملكه على الجن فضلاً عن الإنس، وعلمه منطق الطير، وسخر له الريح، فكانت الجن له خيولاً، والرياح له مسخرة، ثم زعمتم - وهو إما بالشام وإما بسواد العراق- أنه لا يعرف باليمن ملكة هذه صفتها، وملوكنا اليوم دون سليمان في القدرة لا يخفى عليهم صاحب
١ سورة النمل: ٢٦. ٢ سورة النمل: ٢٧. ٣ سورة النمل: ٢٨-٣١. ٤ صورة النمل: ٣٦. ٥ سورة النمل: ٣٤- ٣٥. ٦ سورة النمل: ٣٧-٤٠. ٧ سورة ص: ٣٥.