قال: وان أراد بالواسطة أنه لا بد من واسطة في جلب المنافع ودفع المضار -مثل أن يكن واسطة في رزق العبد ونصرهم وهداهم، يسألونه ذالك ويرجعون إليه فيه-؛فهذا من أعظم الشرك الذي كفر اللَّه به المشركين، حيث اتخذوا من دون الله أولياء وشفعاء يجتلبون بهم المنافع ويدفعون بهم المضار" إلى آخر ما نقلنا سابقاً من كلام شيخ الإسلام عليه الرحمة٨.
١ سورة الصافات: ١٧١- ١٧٣. ٢ سورة غافر: ٥١. ٣ سورة النساء: ٦٤. ٤ سورة النساء: ٨. ٥ سورة آل عمران: ٣١. ٦ سورة الأعراف: ١٥٧. ٧ سورة الأحزاب:٢١. ٨ انظر "مجموعة الفتاوى" (١/ ٩٢- ٩٤) .