وفي هذه السورة ٤ من بيان التوحيد والأمر به وبيان الشرك والنهي عنه، ما يستضيء به قلب المؤمن، وفي السورة وبعدها ٥ كذلك،/وفي سورة {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ٦ /٧ نفي الشرك في العبادة إلى آخرها؛ وفي سورة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ٨ توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات، وهذا ظاهر لمن نور الله قلبه بفهم القرآن.
وفي خاتمة المصحف:{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ} ٩، يبين/أنه ربهم/١٠ وخالقهم ورازقهم والمتصرف فيهم بمشيئته وإرادته؛ وهو ملكهم، الذي نواصي الملوك بيده، وجميع الخلق في قبضته، يعز هذا ويذل هذا،
١ سورة طه الآية "٨". ٢ سورة الصافات الآية "١-٥". ٣ سورة الزمر الآية "١-٣". ٤ أي سورة الزمر. ٥ أي سورة غافر. ٦ سورة الكافرون الآية "١". ٧ كذا في المطبوع. وفي "أ": وسورة الإخلاص {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} . ٨ سورة الإخلاص الآية "١". ٩ سورة الناس الآيات "١-٣". ١٠ في المطبوع: "أن ربهم ... " وعليه يستشكل وجود خبر له.