"ص":
وحال منصوب وظاهر رفع ... في قول أهل الكوفة السبق منع
ولنحاة البصرة أعز الغلبه ... لقولهم: "شتى تئوب الحلبه" (١)
"ش": منع الكوفيون تقديم حال المنصوب كقولك: "أبصرت زيدا راكبا".
لا يجيزون: "أبصرت راكبا زيدا" لأنه يوهم أن "راكبا" مفعول به، و"زيدا": بدل.
فلو كان موضع "راكبا" "يركب" لم يمتنع عند بعضهم لزوال الموهم
ولم يلتفت البصريون لذلك الموهم لبعده؛ فأجازوا التقديم مطلقا ويؤيد قولهم قول الشاعر:
(٣٩٣) - وصلت ولم أصرم مسيئين أسرتي (٢) ... وأعتبتهم (٣) حتى يلاقوا (٤) ولائيا
(١) ط وع "الجلبة".(٢) هـ "أصرتي".(٣) هـ "وأغنيتهم".(٤) هـ "حتى يلاقوا".٣٩٣ - من الطويل لم ينسبه أحد ممن استشهدوا به "همع الهوامع ١/ ٢٤١، الدرر اللوامع ١/ ٢٠١".العتبى الرضا. وأعتبتهم: أعطيتهم العتبي. يريد: أرضيتهم. أصرم: أقطع. الولي: القرب والدنو. والولي: المحب والصديق والنصير.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute