"ص":
وحذف مفعول أجز إن سلما ... من سب يوجب أن يلتزما
كما إذا كان جوابا، أو قصد ... حصر به كـ"إنما لمت النكد"
"ش": المفعول إذا لم يكن من باب "ظن" فضله. فحذفه جائز إن لم يعرض له ما يمنع (١) من ذلك.
كما إذا كان جوابه كقولك "زيدا" لمن قال: "من ضرب؟ "
وكما إذا كان مقصودا بحضر نحو: "ما ضربت إلا زيدا".
فلو حذف في الأول لم يحصل جواب.
ولو حذف في الثاني لزم نفي الضرب -مطلقا- والمقصود نفيه مقيدا، فلزم ذكر المفعول لذلك.
والله أعلم (٢).
(١) كـ"بأن لم يعرض له مانع".(٢) سقط من الأصل ومن هـ "والله أعلم".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.