ممنوع لمخالفته في الحكم للمعطوف عليه، وحق المعطوف بالواو إن كان مفردا أن يستوي هو والمعطوف عليه في الحكم.
فإن كانا جملتين اغتفر تخالفهما في الحكم كقولك: "قام زيد ولم يقم عمرو" و"أكرم خالد وأهين بشر" و"أطع الله ولا تتبع الهوى".
وزعم ابن خروف أن المعطوف بعد "لكن" لم يستعمل إلا مع الواو.
وذكر بعض الأئمة أن يونس لا يرى "لكن" عاطفة، وكأنه إنما لم يعدها من حروف العطف لعدم استعمالها غير مسبوقة بواو.
ولم يمثل سيبويه (١) للعطف بها (٢) إلا بعد واو فقال (٣): "ما مررت بصالح ولكن طالح" (٤).
وسمي المعطوف بها وبـ"بل" بدلا.
وأما "لا" فيعطف بها بعد خبر مثبت أو أمر نحو: "هذا زيد لا عمرو". و"أقصد محمدا لا بشرا".
وبعد نداء كقولك: "يا زيد لا عمرو" (٥) و"يا ابن لا ابن عم" (٦).
(١) ينظر الكتاب ١/ ٢١٦ وما بعدها.(٢) ع، ك "العطف".(٣) ع، ك "فيقال".(٤) ع، ك "بطالح".(٥) ع، "لا عمر".(٦) في الأصل "العم".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.