ورُوي عن المازني: أن اللاحقي قال:
"سألني سيبويه عن شاهد في تعدي "فعل" فعملت له هذا البيت"
وينسب مثل هذا القول أيضا إلى ابن المقفع (٥).
والاختلاف في تسمية هذا المدعى (١) يشعر (٢) بأنها رواية موضوعة ووقوع مثل هذا مستبعد.
فإن سيبويه لم يكن ليحتج بشاهد لا يثق بانتسابه إلى من يثق (٣) بقوله.
وإنما يحمل القدح في البيت المذكور على أنه من وضع الحاسدين وتقول (٤) المتعنتين.
وقد جاء إعمال "فعل" فيما لا سبيل إلى القدح فيه، وهو قول زيد الخيل:
(١) ع وك "هذا الشاعر المدعى".(٢) هـ "مشعر" ع وك "يشعر" وفي الأصل "تشعر".(٣) هـ والأصل "يحتج".(٤) ع و"يقول".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.