٢٠٢ - وقيل: وقف سليمان بن عبد الملك على قبر ولده أيوب (١)، فقال: اللهمّ، إنّي أرجوك له، وأخافك عليه فحقّق رجائي وآمن خوفي.
٢٠٣ - الخنساء:
ألا يا صخر لا أنساك حتّى ... أفارق مهجتي وأزور رمسي (٢)
٢٠٠ - الأبيات في ديوان علي بن أبي طالب رضي الله عنه صفحة (١٠٥). ٢٠١ - لم أجد الأبيات في ديوانه. ٢٠٢ - مروج الذهب ٤/ ١٤ (٢١٦٧). (١) أيوب بن سليمان بن عبد الملك بن مروان، ولي غزوة الصائفة، وكان أبوه رشّحه لولاية العهد من بعده فمات في حياة أبيه. مختصر تاريخ دمشق ٥/ ١١٩. ٢٠٣ - الديوان صفحة (٨٤). (٢) في الديوان: فلا والله لا أنساك. ويشقّ رمسي.