١٦٩ - وقال بعض الحكماء الذين حضروا وفاة الإسكندر (٢): لقد حرّكنا بسكونه.
١٧٠ - أبو العتاهية:
يا عليّ بن ثابت بان منّي ... صاحب جلّ فقده يوم بنتا
قد (٣) لعمري حكيت لي غصص المو ... ت وحرّكتني لها وسكنتا
١٧١ - وروي عن الأصمعي قال: دخلت على الرّشيد ودموعه تنحدر على خدّيه، وهو ينظر في كتاب، فظللت قائما حتى سكن، فحانت منه التفاتة فقال: اجلس يا أصمعيّ. فجلست، فقال: أرأيت ما كان؟ فقلت:
١٦٨ - الأبيات مع خطبته في العقد الفريد ٤/ ١٢٨، وفي حماسة البحتري صفحة (٩٩)، والحماسة المغربية ٢/ ١٤٠٠. (١) قس بن ساعدة الإيادي أحد حكماء العرب، ومن كبار خطبائهم، كان أسقف نجران، وكان كثيرا ما يفد على قيصر الروم، طالت حياته. الأعلام. (٢) الإسكندر الأكبر ٣٥٦ - ٣٢٣ ق. م ملك مقدونيا تتلمذ على أرسطو، حارب الفرس، وحقق عليهم انتصارات كبيرة، وتوغل في الإمبراطورية الفارسية حتى البنجاب في الهند، بنى عدّة مدن أشهرها مدينة الإسكندرية بمصر. (الموسوعة العربية الميسرة). ١٧٠ - الديوان صفحة (٧٠). وبداية الأبيات قال يرثي عليّ بن ثابت صاحبه. (٣) في الأصل: لقد. والتصحيح من الديوان. ١٧١ - الخبر في مروج الذهب ٤/ ٢٣١، والهفوات النادرة ٥١، والمنازل والديار ٢/ ١٠٥، أما الأبيات ففي الديوان صفحة (١٧٩) والقصيدة أولها: الخلق مختلف جواهره ... ولقل ما تزكو سرائره