٣٥ فكان النّصارى منك أوفى (٤) بذمّة ... وأكرم عهدا إنّ ذا لهو الوزر!
(١) ورد البيت ناقصا، وما بين معقوفتين مقترح. وسقط البيت من «ط» بنقلة عين إذ ذكر ثلاث كلمات من البيت ٢٩، ثم ذكر تتمة البيت ٣٠. (٢) يريد أنه تقوى بالنصارى الإسبان فلم ينفعوه. وعبر عنهم بالصفر كناية. وكان شاع هذا الاستعمال في المشرق من قبل، ولم يكن في الأندلس ولا غزاتها صفر على الحقيقة. وفي «الصفر» التالية تورية لطيفة. (٣) أمر إمر: منكر عجب. (٤) في نسخة «ط» أوفى منك.