فَأَوْصِنِي، قَالَ:"عَلَيْكَ بِتقوى اللَّهِ، وَالتَّكبير عَلى كلِّ شَرفٍ" فَلَمَّا ولَّي الرجُلُ قَالَ: "اللَّهمَّ اطْوِ لهُ البُعْدَ، وَهَوِّنْ عَليهِ السَّفر "رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
٥/٩٧٩- وعن أَبي موسى الأَشعَريِّ رضي اللَّه عنه قَالَ: كنَّا مَع النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم في سَفَرٍ، فكنَّا إِذَا أَشرَفْنَا عَلَى وادٍ هَلَّلنَا وكَبَّرْنَا وَارْتَفَعتْ أَصوَاتنا فقالَ النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلى أَنْفُسِكم فَإنَّكم لاَ تَدعونَ أَصَمَّ وَلا غَائِباً. إنَّهُ مَعكُمْ، إنَّهُ سَمِيعٌ قَريبٌ" متفقٌ عَلَيْهِ.
"ارْبعُوا"بفتحِ الباءِ الموحدةِ أَيْ: ارْفقوا بأَنْفُسِكم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.