١- أن عطية بن الأسود سأل ابن عباس -رضي الله عنهما- فقال:"إنه قد وقع في قلبي الشك في قول الله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} ٥ وقوله: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} ٦ وقوله: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} ٧ وقد أنزل في شوال وذي القعدة وذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: إنه أنزل في رمضان وفي ليلة القدر وفي ليلة مباركة جملة واحدة، ثم أنزل بعد ذلك على مواقع النجوم رسلًا في الشهور والأيام"٨.
٢- ما رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: فُصِلَ القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة في السماء الدنيا فجعل جبريل عليه السلام ينزله على النبي -صلى الله عليه وسلم- ويرتله ترتيلًا"٩.
١ سورة الدخان: الآية ٣. ٢ سورة البقرة: الآية ١٨٥. ٣ سورة الإسراء: الآية ١٠٦. ٤ سورة الفرقان: الآية ٣٢. ٥ سورة البقرة: الآية ١٨٥. ٦ سورة القدر: الآية ١. ٧ سورة الدخان: الآية ٣. ٨ الأسماء والصفات البيهقي ص٢٣٦، والطبري في تفسيره ج٣ ص٤٤٨، وقال ابن كثير في تفسيره ج١ ص٢٣١، رواه ابن أبي حاتم وابن مردويه. ٩ المستدرك: الحاكم ج٢ ص٢٢٣، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.