الأول: أنه المقروء في الصلاة والذي لا تصح الصلاة إلا به، لقوله صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" ١.
الثاني: أن الثواب على تلاوته لا يعادله ثواب أي تلاوة لغيره فقد ورد في فضل تلاوة القرآن من النصوص ما يميزها عن غيرها، فقد روى ابن مسعود -رضي الله عنه- أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال:"من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف" ٢.
وليس هذا الثواب لغير التعبد بتلاوة القرآن الكريم.
١ صحيح البخاري ج١ ص١٨٤، وصحيح مسلم ج١ ص٢٩٥. ٢ رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ج٥ ص١٧٥، والدارمي ج٢ ص٤٢٩.