وذكر أعرابي نساء فقال:"ظَعَائِن٢ في سَوَالِفِهن طول، غير قبيحات العُطُول٣ إذا مشين أسبلن الذيول، وإن رَكِبن أثقلن الحمول٤".
"زهر الآداب ٣: ١٧".
وقال أعرابي:"لقد رأيت بالبصرة بُرُودا كأنها صبغت بأنوار الربيع، فهي تروع٥، واللابس لها أروع".
"العقد الفريد ٢: ٩٦".
وقال أعرابي:"شيَّعنا الحيَّ وفيهم أدوية السِّقام٦، فقرأن بالحدق السلام، وخرست الألسن عن الكلام". "الأمالي ٢: ٥٠".
وسئلت أعرابية عن الهوى فقالت: "لا مُتِّع الهوى بملكه، ولا مُلِّيَ٧
١ دعجا جمع دعجاء وصف من الدعج بالتحريك: وهو سواد العين مع سعتها وزجا جمع زجاء من الزجج بالتحريك أيضًا: وهو دقة الحاجبين في طول. ٢ ظعائن جمع ظعينة: والظعينة في الأصل وصف للمرأة في هودجها ثم سميت بهذا الاسم وإن كانت في بيتها لأنها تصير مظعونة، وهي فعيلة بمعنى مفعولة لأن زوجها يظعن بها، والسوالف جمع سالفة: وهي ناحية مقدم العنق من لدن معلق القرط إلى نقرة الترقوة. ٣ عطلت المرأة كفرح عطلا بالتحريك وعطولا: إذا لم يكن عليها حلي. ٤ الحمول: الهوادج: أو الإبل عليها الهوادج جمع حمل بالكسر ويفتح. ٥ تعجب. ٦ أي المحبوبات المداوية للسقام. ٧ ملاه الله حبيبه تملية: متعه به وأعاشه معه طويلًا.