وتصعد النساء والصبيان والإماء فيرموننا بالحجارة، فقال لهم رجل منهم: انزلوا بنا إذن من وراء المصر الجسر -وهو موضع زرارة؛ وإنما بنيت زرارة بعد ذلك إلا أبياتًا يسيرة كانت منها قبل ذلك- فقال لهم معاذ بن جوين: لا بل سيروا بنا فلننزل بانقيا١؛ فما أسرع ما يأتيكم عدوكم؛ فإذا كان ذلك استقبلنا القوم بوجوهنا، وجعلنا البيوت في ظهورها، فقاتلناهم من وجه واحد، فخرجوا؛ فبعث إليهم جيش، فَقُتِلُوا جميعًا.