فصارت ((سِدْتاً)) وقد سوّغ الإبدالَ بينهما تقارب مخرجيهما واتّحادهما في الهمس.
وثانيهما: إبدال الدّال تاءً؛ لاتّحادهما في المخرج؛ وهو طرق اللّسان وأصول الثّنايا - كما قال سيبويه١.
وبعد ذلك أدغمت التّاء الّتي هي - في الأصل - دالٌ في التّاء الّتي هي - في الأصل - سين؛ فقالوا: ((سِتٌّ) ٢.
وأدّى ذلك إلى وضع الكلمة في موضعين في بعض المعاجم؛ كما فعل الجوهريّ٣، وابن منظور٤، والفيروز آباديّ٥، والزّبيديّ (٦) .
١) ينظر: الكتاب ٤/٤٣٣.٢ سرّ الصّناعة ١/١٥٥.٣ ينظر: الصِّحاح (ستت) ١/٢٥١، و (سدس) ٣/٩٣٧.٤ ينظر: اللّسان (ستت ٢/٤٠، و (سدس) ٦/١٠٤.٥ ينظر: القاموس (ستت) ١٩٦، و (سدس) ٧٠٩.٦ ينظر: التّاج (ستت) ١/٥٥٠، و (سدس) ٤/١٦٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute