وبَعْدَ انتِهَاضِ الشَّيبِ في كُلِّ جانِبٍ ... على لِمَّتِي حَتَّى اشْعَأَلَّ بَهِيمُهَا٢
و ((ابْيَأَضَّ)) في قول دُكين:
رَاكِدَةٌ مِخْلاتُهُ ومَحْلَبُهُ
وجُلُّهُ حَتَّى ابْيَأَضَّ مَلْبَبُهُ (٣)
و ((ارْمَأََدَّ)) في قول الحُطيئة:
وضَيَّعْتُ الكَرَامَةَ فَارْمَأَدَّات ... وقُبِّضْتُ الشَّقَا في جَوْفِ سَلْمَى٤
والأصل في ((ادْهَأَمَّ)) و ((احْمَأَرَّ)) و ((اشْعَأَلَّ)) و ((ابْيَأَضَ)) و ((ارْمَأَدَّ)) وما شابهها - عدم الهمز؛ ووزنها:(افعَالَّ) ثّم همزت الألف؛ فراراً من التقاء السّاكنين؛ وهما الألف والحرف المدغم بعدها؛ وهو ما يسمّى عند بعض المعاصرين بـ ((المَقْطعِ المديد)) ويُرمز له عندهم بـ ((ص ع ع ص)) ويمثّلون له بنحو ((شَابَّةٍ)) و ((احْمَارَّ)) و {مُدْهَامَّتَانِ} ٥
١) ينظر: ديوانه ٢٩٤، ودقائق التّصريف ١٩٥، وعبث الوليد ٦٩، وألف باء ٢/١٢٣. ٢) ينظر: سر الصناعة ١/٧٣، وشح المفصل لابن يعيش ٩/١٣٠، وضرائر الشعر ٢٢٣. والممتع ١/٣٢١، واللسان (شعل) ١١/٣٥٣. ٣) ينظر: الإبدال لأبي الطّييب الّلغوي٢/٥٤٥، وسرّ الصناعة ١/٧٤، والمحتسب ١/٣٢٠. ٤ نظر: ديوانه ١٢٦، ويروى - أيضاً: قبضت السقاء. والسّام: الدّلو. ٥ ينظر: دروس في علم أصوات العربيّة ١٩١، ودراسة الصّوت العربيّ ٢٥٦، ودراسات في علم أصوات العربيّة١٠٧.