للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فيجوز أن يكون أصله (ر ي ذ) فيكون وزنه (فَعْلاَن) وعلى ذلك جاء في الشِّعر غير مصروفٍ.

ويجوز أن يكون أصله (رذن) فيكون وزنه (فَاعَالاً) .

وأجاز ذلك ابن سِيدَه بقوله: (فإن قلت: كيف تكون نونه أصلاً؛ وهو في الشِّعر الّذي أنشدته غير مصروفٍ؟ قيل: قد يجوز أن يعني به البقعة، فلا يصرفه، وقد يجوز أن تكون نونه زائدةً؛ فإن كان ذلك فهو من باب (ر وذ) أو (ر ي ذ) إمّا (فَعَلاناً) أو (فَعْلاناً) رَوَذان أو رَوْذان، ثمّ اعتلَّ اعتلالاً شاذًّا) ١.

٣- فُعْلاَن وفُوْعال:

منه تداخل (ش ور) و (ش ر ن) في (الشُّورَان) وهو القِرْطِن أو العُصْفُر، ويحتمل الأصلين:

فيجوز أن يكون أصله (ش ور) فوزنه - حينئذٍ (فُعْلاَن) .

ويجوز أن يكون من (ش ر ن) فهو - حينئذٍ (فُوْعَال) .

وقد أجاز الصّغانيّ٢ الأصلين، وذكره ابن منظورٍ٣، والفيروزاباديّ٤ في (ش ر ن) على أنّه (فُوَْال) وهو الرّاجح؛ لأنّ


١ اللسان (رذن) ١٣/١٧٨، ١٧٩.
٢ ينظر: التكملة (شرن) ٦/٢٥٧.
٣ ينظر: اللّسان (شرن) شرن) ١٣/٢٣٦.
٤ ينظر: القاموس (شرن) ١٥٦٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>