ذهب سيبويه١ إلى أنه من (ق وب) ووزنه (فُعْلاء) وعلى هذا الجمهور٢.
ويجوز أن يكون أصله (ق ب أ) ووزنه (فُوعَال) ٣.
وقد يكون في قولهم: (هذا قُوْبَاء) بالتّذكير والصّرف دليل على أصالة الهمزة؛ غير أنّ سيبويه حمله على الإلحاق ببناء فُسطاط مستدلاً بالتّذكير والصّرف٤.
ومن التّداخل بين الأجوف والمهموز ما وقع في (أُعْيَبَ) وهو موضع باليمن، إذ يحتمل الأصلين (ع ي ب) و (أع ب) :
فقيل٥ إنّه (فُعْيَل) فيكون أصله - حينئذ - (أع ب) .
وجعله الصّاغانيّ٦ من (ع ي ب) فيكون وزنه (أفْعَل) وقال: إنه الصّواب، وقد أُخرج على الأصل.
وأجاز الفيروزاباديّ٧ الوجهين، وأدّى ذلك إلى اعتراض الزّبيديّ عليه بقوله: (وقد سبق في كلام المصنّف في (ع ل ب) أنّه ليس في
١ ينظر: الكتاب ٤/٢٥٧.٢ ينظر: الأصول ٣/١٩٦، وأدب الكاتب ٥٦٥، والممتع ١/١٢٢، والمساعد ٤/٦٥.٣ ينظر: المساعد ٤/٦٥،٦٧،٨٦.٤ ينظر: الكتاب ٣/٢١٥.٥ ينظر: التكملة للصاغاني (عيب) ١/٢٢٤.٦ ينظر: التكملة للصاغاني (عيب) ١/٢٢٤.٧ ينظر: القاموس (عيب) ١٥٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.