وقيل: إنّها صفةٌ غالبةٌ؛ مثل الحارث والعبّاس؛ فلا تكون اللاّم - حينئذٍ - زائدةً زيادة لازمة٢.
وللعلماء في أصلها ثلاثة مذاهب:
أوّلها: أن تكون من (ل وي) يقال: لويتُ على الشّيء؛ إذا أقمت عليه؛ ويدلّ على ذلك قوله -عزّ وجلّ -: {يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ} ٣، وقوله - عزّ وجلّ -: {أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ} ٤؛ فكأنّها سمّيت بذلك لإقامتهم على عبادتها، وصبرِهِم عليها٥.