وذهب الجمهور إلى انَّه من (ص ي خ) ومنهم ابن فارس ٢، وأبو موسى٣، وابن سِيده٤، والزَّمخشري٥، وابن الأثير٦، وابن منظور٧. ويحتمل كلام الفيروزآبادي ٨ والزَّبِيديِّ ٩ الأصلين بلا تحديد.
وفي الحقِّ فإنَّه يحتمل الأصلين؛ وإن ذهب الجمهور إلى أنَّه من (ص ي خ) وليس في قولهم: أَصَاخَ يُصِيخُ دليل؛ لأنَّ البناء -هنا - يطلب الياءَ؛ سواء كان المعتلّ واوياً أو يائيّاً؛ لأنَّ الواو تقلب في (يُفْعِل) من (أَفْعَلَ) الأجوف ياءً لمكان الكسرة؛ فيجوز أن يكون في الأصل (يُصْوِخُ)
١ ينظر: مختار الصحاح (صوخ) ٩٣. ٢ ينظر: المقاييس (صيخ) ٣/٣٢٥. ٣ ينظر: المجموع المغيث ٢/٣٠٥، وأبو موسى هو: الحافظ محمد بن عمر بن أحمد المديني الأصبهانيّ؛ صاحب التّصانيف في الحديث واللّغة وغيرهما. (توفّي سنة ٥٨١هـ) ومن مصادر ترجمته: سير أعلام النّبلاء٢١/١٥٢، وتذكرة الحفَّاظ٤/٢٤٦، وطبقات الشّافعية الكبرى٦/١٦٠. ٤ ينظر: المحكم٥/١٥٠. ٥ ينظر: أساس البلاغة٢٦٣. ٦ ينظر: النهاية٣/٦٤. ٧ ينظر: اللّسان (صيخ) ٣/٣٥. ٨ ينظر: القاموس ٣٢٦. ٩ ينظر: التّاج ٢/٢٦٧.