للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وذكره الفيروزآباديُّ في الأصلين١، وتابعه الزَّبِيديُّ٢.

وحمله على الأصل الواويِّ أولى؛ لأنَّ الواو أغلب على العين من الياء؛ كما تقدَّم٣.

ومن هذا النّوع تداخل (ف وج) و (ف ي ج) في (أفَاجَ) في قول الرَّاجز:

أُهدِي خَلِيلِي نَعْجَةً هِمْلاَجَا ... مَا يَجِدُ الرَّاعِي بِهَا لَمَاجَا

لا تَسْبِقُ الشَّيْخَ إذا أَفَاجَا٤

والإفاجة: الإسراع والعَدو؛ وهو يحتمل الأصلين:

فقد ذكرها أكثر المعجمييّن في (ف وج) ٥.

وخالفهم ابن فارس بقوله٦: "وأمَّا أفاجَ الرَّجل؛ إذا أسرع؛ فهو من ذوات الياء؛ والفَيْجُ منه".


١ ينظر: القاموس (صوأ) و (صيأ) ٥٧.
٢ ينظر: التَّاج (صوأ) و (صيأ) ١/٨٨، وفي هامشه أنَّ الأوَّل (صيأ) وهو سهو صوابه (صوأ) بدليل الجذر الثَّاني بعده وهو (صيا) ، وبدليل ما في القاموس.
٣ ينظر: ص (٢٥٨) من هذا البحث.
٤ ينظر: التّنبيه والإيضاح١/٢١٦، واللّسان (فوج) ٢/٣٥٠.
٥ ينظر: التَّهذيب١١/١٢، والصحاح (فوج) ١/٣٣٦، والتنبيه والإيضاح١/٢١٦، والقاموس (فوج) ٢٥٩، والتّاج (فوج) ٢/٨٩.
٦ ينظر: المقاييس ٤/٤٥٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>