- قالَ ابنُ مالكٍ:((وهذا التوجيهُ لو اعترفَ به من عُزِيَتِ القراءةُ إليه لدلَّ على عدمِ الضبطِ ورداءةِ التلاوةِ، ومَن هذا شأنُه لم يُعْتَمَدْ على ما يُسمَعُ منه؛ لإمكانِ عروضِ أمثالِ ذلكَ منه)) (١) .
- وقالَ ابنُ جماعةَ في الردِّ على قولِ أبي حيّانَ:((وفيه عندي نظرٌ؛ لأنّ أداةَ التعريفِ كلمةٌ منفصلةٌ، ومن ثمّ امتنعَ القراءُ من ضمِّ أولِ الساكنينِ إتباعاً لضمِّ ثالثِه في نحوِ {إِنِ الحُكْمُ} (٢) و {قُلِ الرُّوحُ}(٣) و {غُلِبَتِ الرُّومُ}(٤) ولم يلحقوها ب {قُلِ انظُرُوا}(٥) و {إن الحُكْمُ}(٦) ونحوِهما، فالساكنُ المذكورُ حاجزٌ حصينٌ لما ذُكِرَ، على أنّه لا تجري في غير الآيةِ ونحوِها)) (٧) .