قال العلامة الفارضي (١) في شرح الألفية بعد أن ذكر البيت المستشهد به (٢) : (فعلى رواية الجر تكون «سِيّ» بمعنى «مِثْل» ، وهو مضاف، و «يوم» مضاف إليه، و «ما» زائدة.
وعلى رواية الرفع تكون «ما» موصولة، و «يومٌ» خبرٌ لمحذوف، أو نكرةٌ موصوفة، والتقدير: لا مثلَ الذي هو يومٌ، أو: لا مثلَ شيءٍ هو يومٌ.
والنصب على التمييز كما يقع التمييز بعد «مِثْل» في نحو: (وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ((٣) ، و «ما» كافة عن الإضافة، وفتحةُ «سِيّ» بناءٌ مثلُها في «لا رجلَ» على ما تقدم) .
(١) هو الإمام شمس الدين محمد الفارضي القاهري الحنبلي، كان شاعرا عالما بالفرائض والنحو له مصنفات منها: شرح ألفية ابن مالك، والمنظومة الفارضية في المواريث، توفي سنة ٩٨١ هـ. تنظر أخباره في الكواكب السائرة ٣/٨٣، وشذرات الذهب ١٠/٥٧٦، والسحب الوابلة ٣/١١٠٦. (٢) ينظر شرح الألفية للفارضي ل ٨٠ أ. (٣) سورة الكهف، من الآية ١٠٩.