١٠ – القيصوم: ينبت في القيعان والرياض وضفاف الأودية كالجثجاث، طيب الرائحة، وورقه هَدَبٌ، يعد من رياحين الصحراء، له نَوْر أصفر، ينهض على ساقٍ تطول (٦) ، ويكم به النخل كالَجثْجَاثِ، وهو معروف بهذا الاسم في ديار نجد حتى الآن، وينمو كالجَثْجَاثِ كثيرًا. قال جرير (٧) :
نَبتَتْ بمَنْبِتِهِ فَطَابَ لِشَمِّها *** ونأتْ عن الجَثْجَاثِ والقَيْصُومِ
وقال الشاعر (٨) :
بلادٌ بها القَيْصُومُ والشِّيحُ والغَضَى
١١ – الشِّيح: نبات سهلي ينبت في القيعان والرياض، وهو من الأمرار، له رائحة طيبة، وطعم مُرّ، وهو مرعى للخيل والنعم، كان العرب يتخذون منه المكانس (٩) . قال الشاعر (١٠) :
في زاهرِ الروضِ يُغَطِّي الشِّيحَا
(١) ... اللسان والتاج (عرر) . (٢) ... ديوانه: ٧٨، واللسان والتاج (عرر) . (٣) ... الريا: الريح الطيبة. القاموس (روي) . القِطَار: مفردها القَطْر، وهو المطر. (٤) ... ديوانه: ٢٠٣، واللسان والتاج (عرر) ، ورواية الديوان (بيضاء ضَحْوَتُها) . (٥) ... يريد أنها تتلون بلون الشمس، أو أنها تضمِّخُ جسدها بالزعفران والطيب آخر النهار. (٦) ... اللسان (قصم) . (٧) ... اللسان (قصم) ، وديوانه: ١٠٣٨ نقلاً عن اللسان. (٨) ... اللسان (قصم) . (٩) ... اللسان (شيح) . (١٠) ... المصدر السابق (شيح) .