وسكت عنه البخارى (١) وابن ابى حاتم (٢) . وذكره ابن حبان في الثقات (٣) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف جدا لأن فيها عمر بن سعد متروك. ومجالد بن سعيد "ليس بالقوى".
التخريج:
ذكر الكوفى (٤) جزء من الرواية وهو المتعلق بقتال اليوم الثالث من أيام معركة صفين والذي اتسم بشدة وعنف القتال حتى تقطعت السيوف وتكسرت الرماح.
الرواية التاسعة عشرة:
نصر: وحدثنا عمر بن سعد، عن الشعبى قال: أرسل على إلى معاوية: أن أبرز لى وأعف الفريقين من القتال، فأينا قتل صاحبه كان الأمر له. قال عمرو: لقد أنصفك الرجل. فقال معاوية: إنى لا كره أن أبارز الأهوج الشجاع، لعلك طمعت فيها ياعمرو. [فلما لم يجب] قال على: " وانفساه، أيطاع معاوية وأعصى؟ ما قاتلت أمة قط أهل بيت نبيها وهي مقرة بنبيها إلا هذه الأمة "(٥) .
رجال الاسناد:
عمر بن سعد بن ابى الصيد الأسدى (٦) .
بيان درجة الرواية:
في الحديث الذي سبق قلنا ان عمر بن سعد هو الأسدى وهو متروك. والغالب هو هنا أيضاً وهو شيعي بغيض متروك الحديث فإسناد هذه الرواية ضعيف جداً.
التخريج:
ذكر الدينورى (٧) طلب على بن ابى طالب رضي الله عنه مبارزة معاوية رضي الله عنه في معركة صفين قريباً مما ذكره المنقرى.