التزويج بإماء أهل الكتاب، وممن نقل ذلك أبو داود (١) ، وأبو طالب، والمَرُّوذِي، وإسحاق بن منصور، وإسحاق بن إبراهيم (٢) ،وصالح (٣) ،والميموني (٤) ، وغيرهم.
ونقل أحمد بن القاسم عن أحمد قوله:«إن الكراهية في ذلك ليست بالقوية ... »(٥) .
وفي رواية الأثرم أجاب بذكر الاختلاف (٦) ، ثم قال الخلال (٧) : «لم ينفذ لأبي عبد الله قول يعمل عليه في هذا، وإنما حكى قلة تقوية ذلك عنده، والعمل على ما روى عنه الجماعة من كراهيته ذلك. وبالله التوفيق» ا. هـ.
٥ جاء في باب (الرجل يتبع قرابته المشرك) . يعني جنازته، وبعد أن ساق الروايات فيه قال الخلال (٨) : «قال أبو بكر الخلال: كأن أبو عبد الله لايعجبه ذلك في مسألة محمد بن موسى (٩) ، ثم روى هؤلاء الجماعة أنه لا بأس ... » .
ومن الجماعة المشار إليهم بقوله:«هؤلاء الجماعة» ممن ساق روايتهم في ذلك: محمد بن الحسن بن هارون (١٠)
(١) ١٤٣) انظر مسائله عن أحمد، ص١٦٠. (٢) ١٤٤) انظر مسائله عن أحمد، ١/٢١٩. (٣) ١٤٥) انظر مسائله عن أحمد، ٢/٢٢٤، ٢٢٨، بتحقيق: د. فضل الرحمن. (٤) ١٤٦) انظر رواياتهم في أهل الملل، ١/٢٧٦، ٢٧٨. (٥) ١٤٧) أهل الملل، ١/٢٧٩. (٦) ١٤٨) أهل الملل، ١/٢٧٩. (٧) ١٤٩) أهل الملل، ١/٢٨٠. (٨) ١٥٠) أهل الملل، ١/٣٠١، ٣٠٢. (٩) ١٥١) هكذا في المطبوع، ورواية محمد بن موسى المشار إليها يرى الإمام أحمد جواز تشييع المسلم جنازة المشرك. وهذا بخلاف ما قرره الخلال أعلاه. ... انظر: أهل الملل، ١/٢٩٧، وأحكام أهل الذمة، ١/٢٠٤. ... ومحمد بن موسى هو: محمد بن موسى بن مُشَيش البغدادي، من كبار أصحاب أحمد، وكان جاراً له، روى عنه مسائل مشبعة، وكان أحمد يقدمه. ... الطبقات، ١/٣٢٣، والمناقب، ص٥١١، والمنهج الأحمد، ٢/٣٢. (١٠) ١٥٢) هو محمد بن الحسن بن هارون بن بَدينا، أبو جعفر، الموصلي، حدَّث عن أحمد، وروى عنه مسائل، توفي سنة ٣٠٣هـ، وقيل ٣٠٨هـ.