يختلف المعنى الاصطلاحي للرواية تبعاً لاختلاف الفنون، فعلى سبيل المثال الرواية تختلف عند المحدثين عنها عند الفقهاء، فعلم الرواية عند المحدثين (١) هو: «علم يشتمل على أقوال النبي (وأفعاله، وروايتها، وضبطها، وتحرير ألفاظها» (٢) .
وأما علم الرواية عند الفقهاء فيختلف باختلاف المذاهب، ففي المذهب الحنبلي الرواية هي: ما نقلت نصاّ عن الإمام أحمد (٣) ، أو إيماء أو تخريجاً.
جاء في المسودة (٤) : «الروايات المطلقة نصوص للإمام أحمد» .
(١) ١٨) يقسم علم الحديث إلى قسمين: ١ علم الرواية، وهو كما سبق ذكره أعلاه. ٢ علم الدراية، وهو: «علم يعرف منه حقيقية الرواية، وشروطها، وأنواعها، وأحكامها، وحال الرواة، وشروطهم، وأصناف المرويات، وما يتعلق بها» . تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، للسيوطي، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، ١/٤٠. (٢) ١٩) تدريب الراوي، ١/٤٠. (٣) ٢٠) انظر: الإنصاف، للمرداوي بتحقيق د. عبد الله التركي، ٣٠/٣٨٢، والمطبوع مع المقنع والشرح الكبير. (٤) ٢١) لآل تيمية، ص٤٧٤، وانظر: المدخل إلى مذهب الإمام أحمد، لابن بدران، تحقيق د. عبد الله التركي، ص١٣٨، ومقدمة في بيان المصطلحات الفقهية على المذهب الحنبلي، علي الهندي، ص١٢.