للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال تعالى: (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ((١) ، وفي الصحيحين عن النَّبِيّ (أنه قال: " إياكم والشح، فإنه أهلك من كان قبلكم أمرهم بالبخل فبخلوا، وأمرهم بالظلم فظلموا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا" (٢) .


(١) سورة الحشر، الآية ٩، وسورة التغابن، الآية: ١٦.
(٢) لم اقف عليه في الصحيحين بهذا اللفظ، وقد أخرجه أحمد في مسنده (٢/١٥٩، ١٩١، ١٩٥) ، والطيالسي في مسنده (ح٢٢٧٢) ، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/٢٤٣) ، والحاكم في المستدرك (١/١١، ٤١٥) كلهم من طريق عمرو بن مُرّة، عن عبد اللَّه بن الحارث عن ابي كثير عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول: " الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش فإن اللَّه لا يحب الفحش ولا التفحش، وإياكم والشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم أمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالبخل فبخلوا، وأمرهم بالفجور ففجروا ... " إلى آخر الحديث واللفظ لأحمد.
... وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وقد ذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٢/٥٣٩) وقال: إسناده صحيح.
... وقد أخرج البخاري في الأدب المفرد ص١٠٦-١٠٧ (ح٤٩٠) ، ومسلم في صحيحه (٤/١٩٩٦) ، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم (ح٢٥٧٨) عن جابر بن عبد اللَّه أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال: "اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم".

<<  <  ج: ص:  >  >>