هذا الكتاب سماه الحميدي (١) ، وابن بسام (٢) ، وابن عميرة (٣)(تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس) . أما ابن بشكوال (٤) وابن خلكان (٥) ، والمقري (٦) فأطلقوا عليه (تاريخ علماء الأندلس) ، بينما سماه الذهبي (٧) . (تاريخ الأندلسيين) ، و (تاريخ الأندلس)(٨) أما القاضي عياض فسماه (رجال الأندلس)(٩) ، وقد طبع هذا الكتاب أكثر من مرة، حيث كانت الطبعة الأولى تحت عنوان (تاريخ علماء الأندلس) نشره فرانسيسكو كوديرا (FRANCISCUS CODERA) بمدينة مدريد سنة ١٨٩١م، ثم أعيد طبع هذه النسخة سنة ١٩٦٦م نشر الدار المصرية للتأليف والترجمة، كما قام الدكتور إبراهيم الأبياري بتحقيق هذا الكتاب ونشره سنة ١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م تحت هذا العنوان، كذلك حققته أيضا روحية عبد الرحمن السويفي ونشرته دار الكتب العلمية ببيروت سنة (١٤١٧ هـ ١٩٩٧ م) .
أما تحت عنوان (تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس) فقد نشره السيد عزت العطار الحسيني سنة (١٣٧٣ هـ ١٩٥٤ م) وكل هذه الطبعات قد اعتمدت على نسخة واحدة كتبت سنة ٥٩٦ هـ بخط أحمد بن إبراهيم بن أحمد الصدفي.
وقد كانت جهود هؤلاء المحققين والناشرين منحصرة في إخراج النص دون تقديم دراسة عن المؤلف والكتاب سوى ما يذكرونه في تصديرهم للكتاب عدا إبراهيم الأبياري الذي قدم تعريفاً للكتاب، والمؤلف في صفحات محدودة.
أما سبب اختلاف التسمية لهذا الكتاب فيبدو أن ذلك يعود إلى أن المؤلف لم يسم كتابه، وإنما اكتفى بذكر ما قاله عنه في مقدمته، ولهذا اجتهد من اطلع عليه بعد المؤلف في اختيار عنوان له حسبما يوحي بذلك محتواه، وما ذكره عنه المؤلف في مقدمته.