وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه، فأنزل الله هذه الآية:{فَلا تَعْضُلُوهُنّ} فقلت: الآن أفعل يا رسول الله، قال:"فزوِّجها إيَّاه".
رواه البخاري بهذا اللفظ، ورواه أيضاً: أبو داود وفيه: "فكفَّرت عن يميني وأنكحتها إيَّاه"، ورواه الترمذي، والطيالسي، والطحاوي، والدارقطني، والحاكم، والبيهقي، وأكثر المفسرون من تخريج طرقه في بيان
سبب نزول الآية الكريمة١.
١ تخريجه: ١- البخاري (٩/١٨٣ فتح) نكاح، باب من قال: "لا نكاح إلا بولي"، وأخرجه في مواضع كثيرة. انظر: التنبيه على أطرافه في كتاب التفسير (٨/١٩٢ من الفتح) في بيان سبب نزول الآية. ٢- أبو داود (٦/١٠٩ عون المعبود) نكاح، باب في العضل. ٣- الترمذي (٨/٣٢٤-٣٢٥ تحفة) التفسير، سورة البقرة. ٤- الطيالسي ١/٣٠٥ منحة المعبود) نكاح، باب لا نكاح إلا بولي، وما جاء في العضل. ٥- الطحاوي: شرح معاني الآثار (٣/١١) نكاح، باب النكاح بغير ولي عصبة. ٦- الدارقطني (٣/ ٢٢٢- ٢٢٤) نكاح. ٧- الحاكم (٢/ ١٧٤) نكاح. ٨- البيهقي (٧/١٠٣-١٠٤) نكاح، باب (لا نكاح إلا بولي) . وانظر من كتب التخريج: إرواء الغليل للألباني (٦/٢٥٠-٢٥١) . وانظر: تفسير هذه الآية لبيان من خرجه من المفسرين (تقدم ذكر جملة من كتب التفسير ص ٧١ الحاشية) .