وقد تأملت كلام أئمة هؤلاء الطوائف؛ كأبي [الحسين] ٢ [البصري] ٣، ونحوه من المعتزلة، وكابن [الهيصم] ٤ من الكرامية، وكأبي الحسن
١ هو علي بن عبيد الله بن نصر بن السري، أبو الحسن بن الزاغوني، الفقيه، الحنبلي، شيخ الحنابلة، وواعظهم، وأحد أعيانهم. كان متقناً لعلوم شتى. توفي سنة ٥٢٧ ?. انظر: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب ١١٨٠-١٨٤. وسير أعلام النبلاء ١٩٦٠٥-٦٠٧. وشذرات الذهب ٤٨٠، ٨١. ٢ في ((ط)) : الحسن. ٣ في ((م)) : الصبري. وهو: أبو الحسين محمد بن علي الطيب البصري، من متأخري المعتزلة، ومن أئمتهم. قال عنه الخطيب البغدادي: "المتكلم، صاحب التصانيف على مذهب الاعتزال. بصري، سكن بغداد، ودرس بها الكلام إلى حين وفاته". وقال ابن حجر: "شيخ المعتزلة، ليس بأهل للرواية". توفي سنة ٤٣٦ ?. انظر: لسان الميزان ٥٢٩٨. وتاريخ بغداد ٣١٠٠. وشذرات الذهب ٣٢٥٩. ٤ في ((خ)) ، و ((م)) ، و ((ط)) : الهيضم بالضاد. وهو خلاف الموجود في كتب التراجم. وقد ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مراراً في كتبه؛ سيما في المنهاج (٢٢٨٥، ٤١٢٠) ، وفي كتاب الصفدية (١٣٦) ، وفي بيان تلبيس الجهمية (١٢٠١) باسم ابن الهيصم بالصاد، فلعلّ ما في النبوات خطأ من الناسخ. وهو أبو عبد الله محمد بن الهيصم. من أئمة الكرامية. عاش في القرن الخامس الهجري. قال عنه الشهرستاني: "وقد اجتهد ابن الهيصم في إرمام مقالة أبي عبد الله في كلّ مسألة، حتى ردّها من المحال الفاحش إلى نوع يُفهم فيما بين العقلاء"، وذكر طوائف الكرامية إلى ثنتي عشرة فرقة، وقال: وأقربهم الهيصمية. ونفى عنه ابن أبي الحديد (في شرح نهج البلاغة ٣٢٢٩-٢٣٠) ما يُنسب إليه من تجسيم، وفوقية. وقد تناظر ابن الهيصم، وابن فورك بحضور السلطان محمود بن سكتكين في مسألة العرش، فمال السلطان إلى قول ابن الهيصم. البداية والنهاية ١٢٣٠. وانظر: الملل والنحل للشهرستاني ١١٠٨-١١٢. وشرح نهج البلاغة ٣٢٢٩. وانظر بعض آرائه في منهاج السنة النبوية ٢٢٨٥، ٤١٢٠. وكتاب الصفدية ١٣٦.