ولما أراد سبحانه تقرير جنس ما جاء به محمد، قال:{إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِدَاً عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاًفَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذَاً وَبِيلاً} ٤، وقال تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدَى لِلنَّاسِ [تَجْعَلُونَهُ] ٥ قَرَاطِيسَ [تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ] ٦ كَثِيرَاً وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ في
١ في ((خ)) : لتخرج. وما أثبت من ((م)) ، و ((ط)) . ٢ رواه الإمام أحمد في المسند ١/٢٠١-٢٠٣،، ٥/٢٩٠-٢٩٢. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/٢٤-٢٧) : ورجال أحمد رجال الصحيح، غير ابن إسحاق، وقد صرّح بالسماع. ٣ هذا نصّ الآية الثلاثين من سورة الأحقاف. ٤ سورة المزمل، الآيتان ١٥-١٦. ٥ في ((خ)) : يجعلونه. ٦ في ((خ)) : يُبدونها ويُخفون.