خوارق السحرة، والممرورين١ المجانين؛ كما ذكر ابن سينا٢، وغيره٣. لكن الفرق بينهما: أنّ النبي حسن القصد، بخلاف الساحر، وأنه يعلم ما يقول، بخلاف المجنون٤.
لكن معجزات [الأنبياء] ٥ عندهم قوى نفسانية، ليس مع هذا ولا هذا شيء خارج عن قوة النفس٦.
والقاضيان؛ أبو بكر، وأبو يعلى، ومن وافقهما: متوقّفون في وجود المخدوم الذي تخدمه الجن٧؛ قالوا: لا يُقطع بوجوده.
معنى الكاهن
وكذلك الكاهن: ذكروا فيه القولين؛ قول من يقول: إنه المتخرص؛
١ سبق التعريف بالمرة. انظر ص ٨٣٦ من هذا الكتاب. ٢ انظر: الإشارات والتنبيهات لابن سينا ٤٩٠٠-٩٠١. وانظر: الصفدية ١١٤٢-١٤٣، ١٦٥. ودرء تعارض العقل والنقل ١٩. وانظر ما سبق في هذا الكتاب ص ٦٠٨-٦٠٩، ٨٣٥. ٣ كالفارابي، وقد تقدم ص ٨٣٥. ٤ انظر: الصفدية ١١٤٣. وانظر ما سبق في هذا الكتاب ص ١٥٦-١٥٧، ٦١١. ٥ في ((ط)) : لأنبياء. ٦ انظر: درء تعارض العقل والنقل ٥٣٥٥-٣٥٦. والصفدية ١١٢٨، ١٣٢. وانظر ما سبق ص ٤٤٦، ٦١٨ من هذا الكتاب. ٧ المخدوم: من له تابعه من الجن. انظر: القاموس المحيط ص ١٤٢١.