بواحدٍ، والقياس: أنه عاصب. قال المصنف رحمه الله في "الكافي"١: وهم كذل ذكر ليس بينه وبين الميت أنثى، فيخرج الأخوات مع البنات لفقدهم الذكورية. وقال غيره: العَصَبة: كل وارث بغير تقدير، فلم يخصه بالذكر فتدخل البنت وبنت الإبن مع أخيهما، والأخت للأب والأم وللأب مع أخيهما والأخوات مع البنات، والمعتقة، وغير ذلك٢.
١ ما بين الرقمين كذا في "ش" وفي "ط": فتدخل البنت وبنت الابن مع أخيهما والأخت للأب والأم مع أخيهما، وللأخت للأب والأم وللأب مع أخيهما فاقتضت الإشارة إلى ذلك. ٢ في "المغرب - عصب": والعصبة قرابة الرجل لأبيه وكأنها جمع عاصب وإن لم تسمع به من عصبوا به: إذا أحاطوا حوله ثم سمي به الواحد والجمع والمذكر والمؤنث للغلبة، وقالوا في مصدرها: العصوبة. والذكر يعصب الأنثى أي يجعلها عصبة. وفي "تحرير التنبيه" للنووي رحمه الله كلام حولها يشبهه ما أورده المصنف انظر تحرير التنبيه صفحة: "٢٧٣".