قوله:"المُحَدّد" كذا بخط المصنف -رحمه الله، أي: المجعول له حدود، يقال: حددت الدار أحدها فهي محدودة، وفي التكثير: حددتها فهي محدودة.
قوله:"كالْحَمَّامِ" الحمام: البيت المعروف، وهو مذكر عن شيخنا أبي عبد الله بن مالك قال: وأما البيت المشهور على ألسنة العامة: "إن حمامنا التي نحن فيها"١.
قوله:"والعِرَاص" العراص: جمع عرصة "بفتح أوله وإسكان ثانيه" وجمعها عراص وعرصات بفتح الراء، وهي: كل موضع لا بناء فيه.
قوله:"وإنْ َدَّل في الْبَيْعِ" يقال: دللتك على الشيء دلالة ودلالة: "بفتح الدال وكسرها" ودلولًا ودلولةً "بضمها فيهما": إذا أرشدتك إليه، أي: أرشد المشتري إليه، فكان سمسارًا بينهما، ويسمى الدلال.
قوله:"نَكَلَ" تقدم في الخيار في البيع.
قوله:"من يقبل خبره" هو الاثنان المقبول خبرهما، وفي الواحد وجهان٢.
"عَرَضًا تقدم في زكاة العروض٣.
١ كذا في "ش"، وفي "ط": "ليس من كلام العرب"، وهما بمعنى، وفي "التاج": الحمام الديماس إما؛ لأنه يعرق أو لما فيه من الماء الحار، قال ابن سيده: مشتق من الحميم مذكر.. إلى أن يقول: جمع حمامات، قال سيبويه: جمعوه بالألف والتاء وإن كان مذكرًا حين لم يكسر وجعلوا ذلك عوضاً عن التكسير. ٢ هذه الفقرة وردت متقدمة في "ط". ٣ هذه الفقرة لم ترد في "ط".