والْعُرى، ولا يختص التقليد بالإبل والغَنَمِ، بل يسن تقليد البقر أيضاً "والإشعار" في أصل اللغة: الإِعْلَامُ. يقال: أشعرته بكذا: أي أعلمتُهُ، فعلم، وهو في الشرع، إعلامٌ مخصوص، وقد فسره المصنف رحمه الله بعد هذا بقليل، ولا يختص الإشعار بالإبل، بل تشعر البقر أيضًا.
قوله:"يُبْدِلُهَا""بضم الياء" لاغير.
قوله:"ما لم يَُضُِرُّ""بضم الياء وكسر الضاد" ويجوز "فتح الياء وضم الضاد" حكاهما ابن سيدَهْ وغيره، وحكى ابن القطاع، ضَرَّهُ وأَضَرَّهُ.
قوله:"ما فَضَلَ عن ولدها" فضل بفتح الضاد، ويجوز كسرها.
قوله:"وَوَبَرَهَا""هو بفتح الباء" واحدته وبرة. وقد وبر البعير، بالكسر، فهو وَبِرٌ، وأوبر إذا كثر وبره.
قوله:"وجُلُّها""بضم الجيم" ما تجلل به الدابة، وجمعه جلال، وجمع جلال: أجلة.
قوله:"من مثلها أو قيمَتِها" الوجه أن يقال: من مثلها وقيمتها بإسقاط الألف، فحيث جاء بالألف كانت "أو" بمعنى: الواو، وقد جاءت -والمراد بها الواو- كثيرًا، ولها شواهد موضعها كتب النحو١.
قوله:"وصَبَغَ نَعْلَهُ" النعل، يذكر ويؤنث.
١ من ذلك قول جرير في مدح عمر بن العزيز رحمه الله: "من البسيط" نال الخلافة أو كانت له قدرًا ... كما أتى رَبَّهُ موسى على قدرِ معناه وكانت له قدرًا انظر: الأزهية في علم الحروف صفحة: "١٢٠" ومغني اللبيب لابن هشام: "١/ ٦١" وفيه: جاء الخلافة بدل: نال الخلافة.